الرِهان
كان من الغباء ان اراهن اختي على ان هذا الفيلم سوف يعجبها بشدة، وانه وسوف يلمس مشاعرها مثلما فعل معي كانت هي تعلم انها سوف تكسب الرهان ولذلك تحمست بقوة للفيلم الذي عرضت عليها و ابداء رائها الصادق بشأنه. هي من النوع الذي لا يخوض التحديات مع احد الا وهي تعلم تماماً انها سوف تربح حتى لو كانت تلك الثقة عبارة عن وهماً انتجته شخصيتها القوية وحبها للمرح والمزاح الثقيل طالما انها ليست الضحية اما انا الحمقاء فانني كالطفل البرئ الذي يدهشه كل جديد فيه لمسة خيال او مشاعر شخصية بحبكة ملتوية قادم من عالم ليس عالمه مهما كان بسيط او تافها او غريبا ابقى في بعض الاحيان حبيسة الدهشة الاولى قبل ان اقع في فخ الاعتياد والملل المجنون من كل شيء لدي ايمان عميق بان كل شيء يدهشني و يعجبني و يجلب الفضول لي سوف يدهش المقربين مني بكل تاكيد …. وهذا خطأ خطا اقع فيه كثير واحصد منه العديدة من التعليقات الساخرة (اللطيفة طبعاً) ...