المشاركات

عرض المشاركات من أبريل, 2016

قصة قصيرة جداً

قطة جيراننا قفزت من على الجدار وحطت على الارض بسلام ،  تبعتها قطتنا وقفزت ايضاً !! الا انها لم تحط على الأرض بسلام ... كصديقتها " قطة الجيران ".
صورة
من الافلام التي لابد من مشاهدته ولو مرة واحدة

حياة

صورة
ثوري . احبك أن تثوري .. ثوري على شرق السبايا . والتكايا .. والبخور  ثوري على التاريخ ، وانتصري  على الوهم الكبير  لا ترهبي احداً. فإن الشمس مقبرة النسور   ثوري على شرق يراكِ وليمة فوق السرير            ــ نزار قباني .

صوت المراة

صورة
هذا الكلمات جاءت على لسان شخصية انثى تسمى  (نهال) في مشهد من مسلسل تركي مشهور، المشهد  كان حين حاصرتها الصحافة لاجل استباق الاخبار بامر  يتعلق بحياتها العاطفية ، المشهد الذي اريد الاشارة اليه  يتعلق بردها على الصحافين الفضولين المزعجين ـ الذين يشبهون اناس في حياتنا ـ، الا ان ذلك الرد موجة للناس اجمعين من وجهة نظري  ولابد للجميع ان يسمعه  ويفهمه. (( وان كانت تلك الكلمات والمشهد   قد سيق في نص المسلسل  لاجل حدث لا  اريد اتخاذه كواجهة لرايي  الشخصي )). وجدت كلماتها مستمدة من معاناة تحدث دائماً مع مخلوق يُسمي المرأة ، ذلك الأمر محفور في داخلي منذ الصغر لكوني ارى الفرق الكبير في حياتي الواقعية  بين تأديب و الكلام بين المرأة والرجل  لنفس الأمر او الخطا  دائماً،، فالمرأة تنال اضعافاً مضاعفة من ذلك التأديب او العقاب بعكس الرجل اياً كان سنه وفكره  في مجتمعنا الشرقي . حتى بدون ان تفعل شيء ، فلابد لها من التلميح والتهديد واخبارها بانها لا شيء مقارنة بالرجل ،  وقد يكون الامر ضعيف بعض الشيء ان اقتبس او اكتب من بعض الثقافات ...

وريقات خريفية

    (١)                               هانذي عالقة   مجدداً بين  كلمتي  " احبك " و " لا احبك "  في تابوت  زجاجي لا رائحةَ فيه بلا لون  وبلا نور احاول الخروج منه ولكنني لم استطع  ! ومازلت الى الان احاول الخروج منه ومن بين احرف  ا ح ب ك  …    ****                       (٢)                            اتى عام .. مضى عام .. و مات عام ذاك العام  والفراشة مازالت داخل الشرنقة  لا هي حية  فتفرح ولا هي ميتة فترتاح                 *** *    (٣) اتى الضيف ..صبوا القهوة في الفنجان الأبيض اتى العدو .. صبوا الدم في الفنجان الأبيض  جاءت العروس … اعدوا  لها الكفن الابيض فوق فر...

اقرا ثم اشاهد " او" اشاهد ثم اقرا ؟!

صورة
 من روائع السينما العالمية عندي ، هي التي تسمتد من رواية مكتوبة او قصة حقيقة ، فتلك متعة من نوع آخر وفائدة اكبر . هل عليك قراءة الراوية اولا او مشاهدة الفيلم المقتبس عنها قبل قراءتها؟!  من تجربتي مع سلسلة الشهيرة " هاري بوتر"  التي تتكون من سبع روايات مكتوبة ،  بقلم الكاتبة البريطانية  المتألقة  (( ج.ك. رولنغ)).  وتحولت تلك السلسلة الى ثمانية افلام اذهلت العالم، وادمنها الكبار قبل الصغار.  وقد عشت معها منذ بدايتها وانا طفلة ، فاحببت اجزاءها الثلاثة الاولى بشدة  وتلك العلاقة الرائعة والقوية التي تسمى " الصداقة " والمعاني العميقة  المتماثلة في حب الام وقوة ذاك الحب ، والتضحيات التي تضيىء الدرب للآخرين، وكذلك معنى ان تكون منذ الطفولة مقدراً لمصير كبير وعظيم . سلسة كتب هاري بوتر السبعة والرواية الجميلة العميقة ((ما تخبئه لنا النجوم)) بقلم  الكاتب الامريكي ”جون غرين “والفيلم المقتبس عنها، التي تاخذك في عالم حيث لا وجود للصحة و  لا الراحة ولا فكرة ما قد يحدث لي في الغد ، لانه ربما لا يوجد غداً ويكون اليوم ...

متى ساتعلم الصمت ؟

لماذا لا اتعلم ان اصمت ؟ لماذا لا احتفظ بافكاري و بكلماتي  لنفسي وحسب؟ بدل ان اجلب البلاء على راسي  هكذا !! ما اجمل الفكرة التي اريد ان اوصلها لمن يتحاور معي ، الا انني اخفق في الاسلوب الرصين ، والكلمات البسيطة العميقة في آن واحد دائماً ،، بذلك تنقلب الفكرة من الجمال إلى  تهمة مبهمة تشير الى انني افكر بطريقة متحررة لا تليق بامراة تعيش في مجتمع  كله مؤمن بان عقل المراة  يصلح لتفكير لامور البيت وحسب ، وليس عليها ان تمنح نفسها حق التفكير في امور خارج ذلك الاطار . مثلاً حين نتكلم مع ابي   في امور السياسية ، والرجال كما تعرفون مولعون بامور السياسة والحديث عنها  ، خلف الابواب طبعاً بجراءة اكبر ، كنوع من الامور الرجالية الخاصة ، لذا ايقافي بقوله لا تفكر بهذة الامور. انها لا تناسبك !! من يحتاج الى ان ياخذ رخصة خاصة لجعل ان تتحدث في السياسة........ يالهي ... هانذي اثرثر من جديد ،، واقلب الموزاين على راسي هذا الاحمق الذي لا يفهم ابداً ان الصمت سينقذ من المتاعب والصداع ومحالاوت يائسة لاعادة ثقة ابي ،اخوتي ،  امي احياناً في انني املك عقلاً يتناسب مع...