صوت المراة
هذا الكلمات جاءت على لسان شخصية انثى تسمى (نهال) في مشهد من مسلسل تركي مشهور، المشهد كان حين حاصرتها الصحافة لاجل استباق الاخبار بامر يتعلق بحياتها العاطفية ، المشهد الذي اريد الاشارة اليه يتعلق بردها على الصحافين الفضولين المزعجين ـ الذين يشبهون اناس في حياتنا ـ، الا ان ذلك الرد موجة للناس اجمعين من وجهة نظري ولابد للجميع ان يسمعه ويفهمه.
(( وان كانت تلك الكلمات والمشهد قد سيق في نص المسلسل لاجل حدث لا اريد اتخاذه كواجهة لرايي الشخصي )).
وجدت كلماتها مستمدة من معاناة تحدث دائماً مع مخلوق يُسمي المرأة ، ذلك الأمر محفور في داخلي منذ الصغر لكوني ارى الفرق الكبير في حياتي الواقعية بين تأديب و الكلام بين المرأة والرجل لنفس الأمر او الخطا دائماً،، فالمرأة تنال اضعافاً مضاعفة من ذلك التأديب او العقاب بعكس الرجل اياً كان سنه وفكره في مجتمعنا الشرقي .
حتى بدون ان تفعل شيء ، فلابد لها من التلميح والتهديد واخبارها بانها لا شيء مقارنة بالرجل ،
وقد يكون الامر ضعيف بعض الشيء ان اقتبس او اكتب من بعض الثقافات المختلفة عنا بعض الشيء ــ اخلاقياً وفكرياً ــ، او من عروض التلفاز التي اصبحت عالماً مفتوح من كل اللغات والبلدان ، وايضاً مخدر و جالب للكسل والغباء ان كثرت مشاهدتها ، ولكنها ليست من وحي خيال كاتب او دراما زائفة، بل من واقع يحدث يومياً في مجتمعات وعائلات مختلفة هنا وهناك في ارجاء بلدان الشرق، وان كانت المقارنة قد تلاشت في بعض المجتمعات كالاوروبية والامريكية الا هناك ما زال بقية من الرواسب فيهم ، قد تظهر على شكل شتائم او تصرفات غريبة تجاة المرأة هناك .
وهذة هي كلماتها اكتبها هنا على مدونتي كنوع من التأييد و التأكيد على محتوها ، واشير الى
انها ربما تكون ترجمة الكلمات قد تكون غير دقيقة وذلك حسب الموقع الالكتروني الذي نشر المسلسل للعربية … ربما .
ولكن المعنى واضح وصريح وهو مقصدي .
كلمات الشخصية(نيهان ) للصحافة :
(( أنا سمعتكم والأن سوف تسمعوني .
ما لا تنتهون من كتابته هو حياتي ، عندما كان "الرجل فلان " علاقاته التي لا تحصى لم
تستخدموا لغة عدوانية وتُصٌدروا اخباراً كهذة ابداً ….لماذا ؟
هل فقط لانني امـــرأة ؟
هل انتم من سوف تحاسبونني على أخلاقي لأنني امرأة ؟
أم سيحاسبني مئات الناس الذين لا اعرفهم والذين لا اعرف اخلاقهم ابداً بسبب الأخبار التي
لقفتموها ؟
انا امرأة … وليس لدي ما افسره لكم ، فقط اُفسرُ لِنَفسي كُل ما أعايشه ، حياتي و سمعتي وكرامتي ليست بسكويت تقضمونه بين اسنانكم … انا لسُت موضوعاً في عالم خيالكم
جسدي وحياتي لي وحدي فقط ..
والامتياز بهذا …. شيء مثير للشفقة كثيراً
ان تركتموني وشأني او لا ، فلن تغادروا هذا المكان بالخبر الذين تريدونه … حسنا ؟. ))
20 /أبريل/ 2016.

تعليقات
إرسال تعليق