اقرا ثم اشاهد " او" اشاهد ثم اقرا ؟!

 من روائع السينما العالمية عندي ، هي التي تسمتد من رواية مكتوبة او قصة حقيقة ، فتلك متعة من نوع آخر وفائدة اكبر .

هل عليك قراءة الراوية اولا او مشاهدة الفيلم المقتبس عنها قبل قراءتها؟! 
من تجربتي مع سلسلة الشهيرة " هاري بوتر"  التي تتكون من سبع روايات مكتوبة ،  بقلم الكاتبة البريطانية  المتألقة  (( ج.ك. رولنغ)).  وتحولت تلك السلسلة الى ثمانية افلام اذهلت العالم، وادمنها الكبار قبل الصغار. 
وقد عشت معها منذ بدايتها وانا طفلة ، فاحببت اجزاءها الثلاثة الاولى بشدة 
وتلك العلاقة الرائعة والقوية التي تسمى " الصداقة " والمعاني العميقة  المتماثلة في حب الام وقوة ذاك الحب ، والتضحيات التي تضيىء الدرب للآخرين، وكذلك معنى ان تكون منذ الطفولة مقدراً لمصير كبير وعظيم .
سلسة كتب هاري بوتر السبعة






والرواية الجميلة العميقة ((ما تخبئه لنا النجوم)) بقلم  الكاتب الامريكي ”جون غرين “والفيلم المقتبس عنها، التي تاخذك في عالم حيث لا وجود للصحة و  لا الراحة ولا فكرة ما قد يحدث لي في الغد ، لانه ربما لا يوجد غداً ويكون اليوم هو آخر ايامي في هذة الحياة .
الحب ، التضحية ، العائلة ... ايضاً ضمن ذلك العالم .




 وكذلك ايضاً سلسلة  روايات وافلام  توايلايت المشوقة  للكاتبة الامريكية  ستيفاني ماي.
و الشحصية الاساسية التي تدور حولها الرواية ( ايزبيلا ـــ بيلا ) التي قد تجد فيها بعضاً منك ، او الرغبة بحياة ابدية مع انسان تحبه.



((فانني افضل مشاهدة الفيلم اولاً قبل قراءة الرواية التي اقتبس الفيلم عنها.))

لماذا ؟!
ذلك التفضيل ليس بسبب الميل  والتشجيع  لمشاهدة فيلم في ساعتين بدل قضاء ايام او اشهر وانت تقرا تلك الروايات،  فالعودة لقراءة أمراً محتم عليك اذا احببت الفيلم وعشت معه سنوات كالساحر هاري بوتر ،  او اذا كانت لديك الفضول في الكيفية والفكرة و البدايات  التي انتجت تلك الافلام المشهورة .
وهناك العديد من الافلام  الناحجة ، سواً في الحبكة او الشخصيات او الاحداث ، ولا انسي ابدا ًالصورة الخلفية المذهلة في تفاصيلها والوانها و اجواءها النابضة بالحياة والواقعية بشكل لا يصدق ، مثل سلسلة افلام (( العاب الجوع )) 




التي  لم اقرا الروايات الخاصة بها ، وذلك  ليس هروباً من القراءة ،انما لم احظى بالفرصة بعد ..

مشاهدة الفيلم بالوانه  واحداثها الحية  سوف تمنحك الرغبة القوية لقراءة السطور التي خلقت تلك المشاهد السينمائية  ، سوف ترى كيف ترجمت افكار واسطور كاتب الى فيلم قد يراها العالم كلها .
وكم يذهلني ان يتمكن كاتب روائى من فعل ذلك ، ويجعلك تمضى لعالم آخر من خلال سيل افكاره وقصصه
قد يكون الفيلم ناحجاً او فاشل ، ذلك يعود للمخرج ،  ولذوق المشاهدين ايضاً،  ولكنه يبقى مشروع مستمد من كتاب ما ، قصة ما ، يجبرك الفضول والاهتمام  على  الذهاب خلفها ، كي تنبش في كل تفاصيلها ، الغرق في اسلوب السرد والوصف الخاص بالكاتب ، فتلك بصمته الخاصة .
وهناك ايضاً سبب آخر مهم  ــ وقد يكون مضحكاً بعض الشيء ــ  كي تشاهد الفيلم اولاً وهو : حتى لا يصدمك شكل الشخصيات فيما بعد القراءة .
حين تقرا فملامح الشخصية الخارجية ،الوجه والجسد ، تترقص داخل راسك ثم تتشكل صورة ثابتة في نهاية الامر ، لذا حين ترى الفيلم فتجد تلك الشخصية عكس ما تصورت واستنجت فسوف تشعر بالخيبة صدقاً ، ولكن بالطبع ستبقى القصة هي المحور الاساسي في الأمر .
وهناك امر اخير  .... بعض التفاصيل ما بين الافلام والروايات قد تتغير وتختلف او تحذف او تضاف ايضاً ... تلك خيبة او فرحة من نوع مختلف عندي .
وهناك افلام مستمدة من روايات ، افلام راءة جداً واذهلت العالم ، ولكن لكوني فقط شاهدت الفيلم لا غير مرة واحدة ، ولا اعرف تفاصيل الرواية وكاتبها.فلم اضفها لافتقار المعلومات عنها او الملاحظات الشخصية مثل فيلم "" الخلاص من شاوشانك"".








تعليقات

المشاركات الشائعة من هذه المدونة

خاطرة لأهل الحب ولوعته

حين سقطت عاجزة