لا تكُن انانياً
قد اكون مستكفية عن فعل ما يتوجب على الاخرين فعله لاجل ان يعيشون ، قد يكون اسم عائلتي و مالها يسمح لي بالتمتع في الدراسة و السكن و الطعام و الكثير من الامور التي تجعل حياتي مريحة بشكل عام
ولكن لا يجب علي السكوت و التغاضي عن ما يحدث لابناء مدينتي او دولتي او امتي او حتى من بنات جنسي مما يحدث لهم من صعوبات تفرضها عليها اناس ذو سلطة و قوة لا خير فيهم و ان كنت انا بغنى عن كل هذا و لا يحدث لي شيئا منه.
ان الانانية والتُبرىُ مما يحدث للاخرين هما سبب هلاك الجيل القادم او الذي بعدها بطبيعة الحال ، سوف يجعلنا هذا الامر عرضة دائما لتنمر و الاذلال و ضياع اجمل الامور منا .
لا تكتفي بما انعم به الله عليك و تتاخذ هيئة الذي لا شأن له بما يدور حوله من مظالم و حكايا دامية ، علينا ان نقول و نشير و نساعد و نثور ان تتطلب الامر ...ليس لاجلنا نحن بل لاجل الاطفال الصغار و الجيل القادم ، فالغد القادم لا يناسب ابداً جيل بلا كرامة و بلا غاية و بلا قوة و سلطة ذاتية .
فكروا في فلذات اكبادكم الذين لا يعرفون شيئا بعد عن قسوة الحياة ، ماذا ان ضاع منهم المال والاسم و الجاه !؟
لن يتبقى لهم شيئا سوى ان يعيشوا نفس حياة الاشخاص الذين تجاهلنا صراخهم و حزنهم وهم من جلداتنا و منا وفينا ، بشر مثلنا ، الحياة تدور و تدور و تعود نفس الحكايا لاشخاص آخرين ، قد يكونوا احفادنا الذين يلعنوننا ليلا نهار على حياتهم تلك .
تعليقات
إرسال تعليق